الشيخ الكليني
792
الكافي ( دار الحديث )
وَذِكْراً نُدِيمُهُ ، وَنَقْسِمْ أَنْصَافَ أَمْوَالِنَا صَدَقَاتٍ ، وَأَنْصَافَ رَقِيقِنَا عُتَقَاءَ ، وَنُحْدِثْ لَهُ تَوَاضُعاً فِي أَنْفُسِنَا ، وَنَخْشَعْ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا ، وَإِنْ يَمْضِ بِكَ إِلَى الْجِنَانِ ، وَيُجْرِي عَلَيْكَ حَتْمَ سَبِيلِهِ « 1 » ، فَغَيْرُ مُتَّهَمٍ فِيكَ قَضَاؤُهُ ، وَلَا مَدْفُوعٍ عَنْكَ بَلَاؤُهُ « 2 » ، وَلَا مُخْتَلِفَةٍ مَعَ ذلِكَ قُلُوبُنَا بِأَنَّ اخْتِيَارَهُ لَكَ مَا عِنْدَهُ « 3 » عَلى مَا كُنْتَ فِيهِ ، وَلكِنَّا نَبْكِي مِنْ غَيْرِ إِثْمٍ لِعِزِّ « 4 » هذَا السُّلْطَانِ أَنْ يَعُودَ ذَلِيلًا ، وَلِلدِّينِ « 5 » وَالدُّنْيَا أَكِيلًا « 6 » ، فَلَا نَرى لَكَ خَلَفاً « 7 » نَشْكُو إِلَيْهِ ، وَلَا نَظِيراً نَأْمُلُهُ وَلَا نُقِيمُهُ « 8 » » . « 9 » خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ 15366 / 551 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ جَمِيعاً ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ؛
--> ( 1 ) . في حاشية « د » : « سبيل » . ( 2 ) . في المرآة : « قوله : بلاؤه ، يحتمل النعمة أيضاً » . ( 3 ) . في شرح المازندراني : « بأنّ اختياره لك ما عنده ، من المقامات العالية . على ما كنت فيه ، من المشقّة الشديدة ، والظاهر أنّه علّة لقوله : ولا مختلفة » . وفي المرآة : قوله : بأنّ اختياره لك ، قوله : ما عنده ، خبر « أنّ » ، ويحتمل أن يكون الخبر محذوفاً ، أي خير لك ، والمعنى أنّه لا تختلف قلوبنا ، بل تتّفق على أنّ اللَّه اختار لك بإمضائك النعيم والراحة الدائمة على ما كنت فيه من المشقّة والجهد والعناء » . ( 4 ) . في « بح » وحاشية « د » : + / « اللَّه » . وفي المرآة : « قوله : لعزّ ، متعلّق بالبكاء ، و « أن يعود » بدل اشتمال له ، أي نبكي لتبدّل عزّ هذا السلطان ذلًّا . . . وفي بعض النسخ : لعن اللَّه هذا السلطان ، فلا يكون مرجع الإشارة سلطنته عليه السلام ، بل جنسها الشامل للباطل أيضاً ، أي لعن اللَّه السلطنة التي لا تكون صاحبها . ويحتمل أن يكون اللعن مستعملًا في أصل معناه لغة ، وهو الإبعاد ، أي أبعد اللَّه هذا السلطان عن أن يعود ذليلًا . ولا يخفى بعده » . ( 5 ) . في « جت » : « والدين » . ( 6 ) . في المرآة : « قوله : أكيلًا ، الأكيل يكون بمعنى المأكول ، وبمعنى الأكل ، والمراد هنا الثاني ، أي نبكي لتبدّل هذا السلطان الحقّ بسلطنة الجور فيكون أكيلًا للدين والدنيا » . ( 7 ) . في المرآة : « قوله : ولا نرى لك خلفاً ، أي من بين السلاطين لخروج السلطنة عن أهل البيت عليهم السلام » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « قوله : ولا نقيمه ، عطف على « نأمله » ، و « لا » زائدة ، ومعناه : ولا نرى نظيراً نقيمه مقامك » . ( 9 ) . نهج البلاغة ، ص 332 ، الخطبة 216 ، إلى قوله : « واقتحمته العيون بدون ما أن يعين على ذلك ويعان عليه » الوافي ، ج 26 ، ص 67 ، ح 25371 ؛ البحار ، ج 34 ، ص 183 ؛ وج 77 ، ص 353 ، ح 32 .